المنتدى التقنى الأول

أهلاً بك فى المنتدى التقنى الأول ويسعدنا بأن تكون عضو من أعضائنا الكرام
من الواضح أنك لست عضواً بالمنتدى آن كنت عضو سجل دخول وآن لم تكن يسعدنا انضمامك لنا لكى تكون قادراً على التمتع بكل مزايا الموقع والمنتدى اضغط على التسجيل لأتمام عملية تسجيلك بالمنتدى
و يسرنا تشريفك وانضمامك لنا
مع تحيات
المنتدى التقنى الأول
المدير العام
AYMAN DVD

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

المنتدى التقنى الأول

أهلاً بك فى المنتدى التقنى الأول ويسعدنا بأن تكون عضو من أعضائنا الكرام
من الواضح أنك لست عضواً بالمنتدى آن كنت عضو سجل دخول وآن لم تكن يسعدنا انضمامك لنا لكى تكون قادراً على التمتع بكل مزايا الموقع والمنتدى اضغط على التسجيل لأتمام عملية تسجيلك بالمنتدى
و يسرنا تشريفك وانضمامك لنا
مع تحيات
المنتدى التقنى الأول
المدير العام
AYMAN DVD

المنتدى التقنى الأول

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المنتدى التقنى الأول

منتدى الألكترونيات والكمبيوتر والصوتيات الأول


    تحب الحليب ‏

    alzagri
    alzagri
    عضو نشيط
    عضو نشيط



    الأوسمة والجوائز


    تحب الحليب ‏ A10y

    .
    الدولة : اليمن
    رقم العضوية : 36
    عدد المساهمات : 63
    مستوى النشاط : 169
    درجات الشكر - : 0
    العمل : غير معروف
    العمر : 112
    تاريخ التسجيل : 19/06/2010

    تحب الحليب ‏ Empty تحب الحليب ‏

    مُساهمة من طرف alzagri السبت يونيو 26, 2010 8:18 pm

    صبــــــآح// مســـآء الخير


    (حليب الإبل + فوآئده)

    تتجاوز الأوساط العلمية اليوم مرحلة الحديث عن الفوائد الصحية لشرب حليب الإبل، لتصل إلى مرحلة متقدمة بالبدء في إجراء دراسات طبية حول الدور المحتمل للاستفادة من هذا الحليب في معالجة بعض أنواع الأمراض التي تصيب شرائح واسعة من سكان العالم.


    * جوانب صحية وطبية




    * وكانت الدراسات العلمية القديمة والحديثة قد أشارت في نتائجها إلى أن حليب الإبل ذو قيمة غذائية عالية، وذو محتوى خفيف على الهضم، وعلى بقية أعضاء الجسم، ما دفع منظمة «الفاو» التابعة للأمم المتحدة إلى تبني الاهتمام بحليب الإبل. وساعدت الموروثات الطبية والتاريخية للثقافات المختلفة في آسيا وأفريقيا على توجيه الباحثين العلميين نحو اختبار مدى صحة الاستخدامات الشعبية الطبية لحليب الإبل في معالجة الأمراض، وبعث النشاط والحيوية في الجسم.


    وفوائد تناول حليب الإبل أحد الموضوعات الصحية الجادة، التي تحتاج إلى تأنٍّ في فهم وجهة النظر العلمية، خصوصا أن الإبل متوفرة في مناطق الجزيرة العربية، وشمالي وشرقي أفريقيا، وفي نواح واسعة من وسط آسيا وشبه القارة الهندية. وهذا التوفر للإبل في تلك المناطق يجعل الوسط الصحي يهتم بالاستفادة منها في جهود تحسين صحة الناس. وللموضوع جانبان: أحدهما يتعلق بالفوائد «الصحية» العامة التي يجنيها جسم أحدنا من تناول تلك النوعية الممتازة والفريدة من أنواع الحليب المتوفر، والثاني يتعلق بالدراسات العلمية التي حاولت فهم التأثيرات «الطبية» العلاجية لتناول حليب الإبل في عدد من الأمراض التي تصيب ملايين البشر اليوم. وهذان العنصران يشكلان قوام النظرة الطبية الحالية لحليب الإبل، وهما أساس مطالبة كثير من الباحثين في الوسط العلمي برصد مزيد من الاعتمادات المالية لإجراء المزيد من الدراسات العلمية حوله.


    * أستراليا والإبل



    * ولأن «من لا يعرف الصقر يشوِه»، كما يقول المثل، لا تزال ردود الفعل تتوالى على القرار الأسترالي بالتخلص من قطعان الإبل الهائمة في البراري الأسترالية. وضمن الخبر الذي نشرته الوكالة القومية الأسترالية للأنباء (AAP)، في الرابع والعشرين من شهر فبراير (شباط) الحالي، قال المشاركون في حملة «صناعة لحوم الإبل» في مدينة أليس سبرينغس الواقعة شمالي أستراليا إن لحوم الإبل الأسترالية يمكنها أن تقضي على جوع ملايين الأشخاص في مناطق شتى من العالم.



    * «الفاو» وحليب الإبل



    * وكانت منظمة «الفاو» قد أبدت اهتماما مبكرا بحليب الإبل. وأصدرت الكثير من التقارير ونتائج الدراسات التي أجرتها في معرض جهودها لرفع مستوى استفادة المناطق الأفريقية والآسيوية من هذا المصدر الغذائي والصحي. وأشارت صراحة بلغة الأرقام إلى أن الحجم المتوقع لسوق حليب الإبل، لو تم استغلاله بالفعل، يبلغ نحو 10 مليارات دولار.


    وفي أحد تقاريرها الصادرة في 18 أبريل (نيسان) 2006، قالت: «وفي بلدان تغطي نحو نصف مساحة اليابسة، يعد، أي حليب الإبل، وصفة قوية ضد الكثير من الأمراض. والمشكلة بالأحرى هي عدم كفاية ما ينتج منه، إذ إن أوضاع تربية الإبل وأساليبها لا تزال بدائية في أغلبها. وما ينتج من لبن الناقة سنويا يقدر بـ5.4 مليون طن، من قطعان يبلغ مجموعها نحو 20 مليون رأس، إنما يبتلع معظمه من قبل الجمال الصغيرة الناشئة، ولا يستهلك البشر إلا 25 في المائة منه. وهو، وإن كان أملح قليلا من حليب الأبقار، ففائدته تتفوق على الأخير بمراحل عدة».


    * مكونات الحليب



    * الحليب في الأصل سائل أبيض اللون، مكون من مزيج لكرات دهنية مستحلبة، أي مجبرة على الامتزاج والاختلاط، مع سائل مائي. ولذا لدينا في أي نوع من الحليب جزء دهني وجزء مائي.



    والجزء الدهني مكون من كرات صغيرة تحتوي في قلبها على مواد الزبدة الدهنية
    (butterfat globules). ويحيط بهذه الدهون غلاف مكون من مركبات فسفورية وبروتينات. ووظيفة هذا «الغلاف الفسفوري البروتيني» هي تسهيل الحجز والذوبان والحماية. أي أولا، حجز وحفظ الكتل الصغيرة للزبدة الدهنية ومنعها من التجمع وتكتل بعضها على بعض وتكوين كتلة كبيرة وواضحة للعيان من زبدة المواد الدهنية. وثانيا، تسهيل عملية الامتزاج، الصعبة بالأصل، للمواد الدهنية في السائل المائي. وثالثا، حماية هذه الكتل الدهنية الصغيرة من تأثيرات الإنزيمات الهاضمة الموجودة بشكل طبيعي في السائل المائي للحليب.



    وضمن مكونات الكرات الدهنية، توجد الفيتامينات الدهنية. أي فيتامينات «إيه» (A) و«دي» (D) و«كيه» (K) و«إي» (E). كما يحتوي «الغلاف الفسفوري البروتيني» على بروتين «كاسيين» وقشور صلبة من الكالسيوم والفسفور. وهذا البروتين يشكل أكثر من 80 في المائة من البروتينات الموجودة في الحليب.


    وضمن السائل المائي، توجد سكريات «لاكتوز» (Lactose) الحليب، وبروتينات، وإنزيمات، وخلايا مناعة، ومجموعات من المعادن والفيتامينات المائية. وسكر «لاكتوز» الحليب من السكريات الثنائية التي تتحلل بالهضم في الأمعاء لتعطي كلا من سكر «غلوكوز» (glucose) وسكر «غلاكتوز» (galactose) الأحاديين السهلي الامتصاص على خلايا بطانة أمعاء الإنسان.


    * مميزات حليب الإبل


    * لا شك أن جميع أنواع حليب البقر أو الماعز أو الإبل أو الخيل أو غيرها، هي أنواع مفيدة لصحة الإنسان. ويقدم تناول أي منها للجسم بروتينات ودهونا ومعادن وفيتامينات وماء، وهي عناصر يحتاجها الجسم. ولكن بلا شك أيضا هناك أنواع أفضل من أنواع، ولأسباب علمية. وبغض النظر عن الطعم والرغبة الشخصية لكل إنسان، فإن لحليب الإبل ولحليب الماعز مميزات تجعلهما أفضل من حليب البقر الشائع التناول في مناطق العالم كافة. وبالمراجعة العلمية، لا يتفوق على حليب الإبل وحليب الماعز سوى حليب الحصان، الذي يعتبر من أقل أنواع الحليب المتوفرة في العالم احتواء على الدهون والبروتينات، وأعلاها احتواء على السكريات والماء. ولذا فحليب الحصان أقل محتوى من طاقة السعرات الحرارية (كالوري).



    هذا مع تذكر أن «موسم الحليب» للناقة يمتد إلى نحو 12 شهرا. بينما في البقر يبلغ نحو 7 أشهر، وفي الماعز نحو 3 أشهر.



    وبالنسبة إلى حليب الإبل بالذات مقارنة بحليب البقر، فإنه يتميز بالمحتوى العالي من الماء، وبالمحتوى الأعلى من مجموعة من الفيتامينات والمعادن، وبتدني المحتوى من الدهون والكولسترول، وبالنوعية الفريدة من مركبات المناعة.


    * مقارنة بين حليب الماعز وحليب البقر


    * عند المقارنة بين حليب الماعز وحليب البقر، من ناحية التركيب الكيميائي الغذائي، نلحظ عدة مميزات صحية لحليب الماعز، وهي:

    * أولا:



    يحتوي حليب الماعز على كميات عالية وأفضل من حليب البقر في مجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة، وهي:


    - كمية معدن الكالسيوم في حليب الماعز أعلى بنسبة 13 في المائة منها في حليب البقر. ومعلوم أهمية وفائدة الكالسيوم للعظام والقلب والقولون، وزيادة سرعة حرق الدهون.


    - كمية فيتامين «بي - 6» في حليب الماعز أعلى بنسبة 25 في المائة منها في حليب البقر. ومعلوم أهمية فائدة هذا الفيتامين للأعصاب وغيرها.


    - كمية فيتامين «إيه» في حليب الماعز أعلى بنسبة 47 في المائة منها في حليب البقر. ومعلوم أهمية وفائدة هذا الفيتامين لصحة شرايين القلب وخفض ضغط الدم، وسلامة البشرة والجلد.


    - كمية معدن البوتاسيوم في حليب الماعز أعلى بنسبة 135 في المائة منها في حليب البقر. ومعلوم أهمية وفائدة هذا المعدن لصحة شرايين القلب وخفض ضغط الدم، وانتظام نبضات القلب، وحيوية ونشاط الجسم.


    - كمية معدن الزنك في حليب الماعز أعلى بنسبة 400 في المائة منها في حليب البقر. ومعلوم أهمية وفائدة هذا المعدن لزيادة قوة جهاز مناعة الجسم، وقدرات الرجل الجنسية، وسرعة التئام الجروح وغيرها.


    - كمية معدن السيلينيوم في حليب الماعز أعلى بنسبة 27 في المائة منها في حليب البقر. ومعلوم فائدة هذا المعدن لصحة البروستاتا لدى الرجل، وحمايتها من السرطان، وزيادة نشاطها في تكوين السائل المنوي.


    - كمية فيتامين نياسين في حليب الماعز أعلى بنسبة 300 في المائة عما هي في حليب البقر. ومعلوم أهمية وفائدة هذا الفيتامين لخفض الكولسترول والدهون الثلاثية وحماية شرايين القلب، وزيادة طاقة نشاط الجسم.









    كل ـآلود

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 18, 2024 9:19 pm