المنتدى التقنى الأول

أهلاً بك فى المنتدى التقنى الأول ويسعدنا بأن تكون عضو من أعضائنا الكرام
من الواضح أنك لست عضواً بالمنتدى آن كنت عضو سجل دخول وآن لم تكن يسعدنا انضمامك لنا لكى تكون قادراً على التمتع بكل مزايا الموقع والمنتدى اضغط على التسجيل لأتمام عملية تسجيلك بالمنتدى
و يسرنا تشريفك وانضمامك لنا
مع تحيات
المنتدى التقنى الأول
المدير العام
AYMAN DVD
المنتدى التقنى الأول

منتدى الألكترونيات والكمبيوتر والصوتيات الأول

أهلاً و مرحباً بك يا زائر
في منتداك المنتدى التقنى الأول نورت المنتدى



عداد زوار المنتدى




    المخاطر المحيطة بنا جراء عدم وجود الوعى البيئى

    شاطر
    avatar
    AyMaN DvD
    .
    .

    أدارة المنتدى


    .
    .

    .
    .

    الدولة : مصر
    رقم العضوية : بدون رقم معروف
    عدد المساهمات : 499
    مستوى النشاط : 1144
    درجات الشكر - : 40
    العمل : فى الألكترونيات كان
    الموقع : http://aymandvd.ahlamontada.com
    تاريخ التسجيل : 26/04/2010

    المخاطر المحيطة بنا جراء عدم وجود الوعى البيئى

    مُساهمة من طرف AyMaN DvD في الأحد مارس 20, 2011 7:07 pm




    وليس من الممكن تحديد مدى الضرر الذي لحق بالبشر في الماضي بسبب هذه الأوساخ نتيجة إلقاء القمامة المجمعة على مدى سنوات عديدة بالبحار. وعلاوة على ذلك فإن التخلص من القمامة عن طريق إلقائها في البحار أيضا أمر لم ينته تماما في عصرنا الحالي. ويؤدي تلوث البحر سواء أكان ذلك الذي يقتل الكائنات الحية التي تعيش في قاع البحر، أو ذلك الذي يمهد الطريق لتجمع المواد الضارة في أجسامها؛ إلى إصابة الإنسان بالضرر في النهاية أيضا. ومن المسلم به أن كل أنواع التلوث هذه التي نعجز عن إحصائها ذات تأثير خطير في العديد من أمراض عصرنا هذا مثل السرطان.

    تلوث البيئة من أكبر أعداء بني الإنسان في تاريخ الإنسانية كما هو واضح. وإن تنويه القرآن إلى هذا الموضوع في عصر لم يتكون فيه الوعي البيئي أمر هام جدا؛ فالقرآن لم يكتب تحت تأثير وعي المجتمع الخاص به، والبناء الاجتماعي والمشاكل الفعلية، مثل الكتب التي كتبها البشر بأيديهم. فهو من عند الله رب البشر أجمعين وسيد كل زمان. ولهذا السبب فإن القرآن ينقل المعلومات التي لم تكن موجودة في عصر نزوله، ومستويات الوعي، ومشاكل المستقبل أيضا، بقدر ما حدث في الماضي.

    إن البشر يفعلون ذلك بأيديهم بشكل يتفق مع ما ذكر في الآية، كما يعانون بسبب ما كسبت أيديهم. وتفيد الآية كذلك أن ما حل بالبشر بمثابة تنبيه لهم حتى يصلحوا من تصرفاتهم السابقة. وبقدر ما نصلح ما فعلناه بأيدينا- وذلك بالنسبة للبشرية جمعاء- حينئذ نكون قد تجنبنا بهذه الدرجة تلك المصائب التي من المحتمل أن تحل بنا. لذا فإننا على قناعة تامة بأن مساندتنا لجميع الأشخاص والمؤسسات التي تحاول جادة تحقيق التوازن البيئي أمر في محله تماما.










      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 11:29 am